الملك سلمان يؤسس لبناء عصر اقتصادي جديد بين المملكة والولايات المتحدة - تفانيش الملك سلمان يؤسس لبناء عصر اقتصادي جديد بين المملكة والولايات المتحدة - تفانيش

728x90 AdSpace

أخر الأخبار

الخميس، 10 سبتمبر، 2015

الملك سلمان يؤسس لبناء عصر اقتصادي جديد بين المملكة والولايات المتحدة

حرص ملوك المملكة العربية السعودية ورؤساء الولايات المتحدة الامريكية على الالتقاء والاحتفاظ بعلاقات متميزة على مدى العقود الثمانية الماضية. مما ساعد على نمو العلاقة القوية بين الدولتين الصديقتين. التي ارسى قواعدها الملك المؤسس عبد العزيز بن عبدالرحمن ال سعود. رحمه الله. والرئيس الامريكي فرانكلين روزفلت. وهي علاقة تدخل في عقدها الثامن وتبشر بالاستمرار لفترة طويلة في المستقبل.
 
الملك سلمان يؤسس لبناء عصر اقتصادي جديد بين المملكة والولايات المتحدة
الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود
وتعود العلاقة التاريخية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الامريكية الى عام 1352هـ (1933م) حين ازجى الملك المؤسس حقوق الامتياز للتنقيب عن النفط لشركة ستاندرد اويل اوف كاليفورني. باتفاقية مهدت الطريق لاكتشاف البترول في بئر الخير (بئر الدمام رقم 7) بكميات تجارية. فكانت المنفعة المتبادلة في تقدم المملكة من جهة وتامين الاحتياجات المستقبلية من الطاقة في الولايات المتحدة من جهة اخرى. وانطلقت ارامكو فيما بعد لتصبح اكبر منتج للبترول في العالم. وهو انجاز عمل المهنيون من ابناء البلدين جنبا الى جنب لتحقيقه ليؤكد بُعدَ نظر وحصافة الملك المؤسس وحرصه - رحمه الله- على تقدم ورفاه شعبه.
 
وتاتي العلاقة البترولية بين المملكة والولايات المتحدة بوصفها اعتمادا متبادلا مبنيا على المصالح المشتركة التي تحقق الخير والفائدة للطرفين. حيث تسهم المملكة كشريك تجاري رئيس في النمو والرخاء الامريكي من خلال امداداتها الموثوقة من الطاقة. فيما تسهم الولايات المتحدة عبر مؤسساتها التعليمية والاقتصادية والتقنية في دعم البنية التحتية وتطوير وازدهار الحركة الصناعية وتهيئة وسائل الحياة المعاصرة التي تشهدها المملكة.
ولان خادم الحرمين الشريفين. الملك سلمان بن عبد العزيز. حفظه الله ورعاه. يقود المملكة اليوم نحو مستقبل واعد ومشرق. ويسعى -ايده الله- لتحقيق تحوُلٍ اقتصادي مهم من خلال تركيز الدعم للقطاعات الاقتصادية القادرة على اعطاء قيمة اقتصادية مضافة؛ حتى تتهيا لتكون رافدا اقتصاديا ومساندا للدخل الوطني المعتمد اساسا على النفط. وتنويع مصادر الدخل بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز الشراكة وفتح باب المشاركة للاستثمار المباشر في المملكة. فقد اعطت زيارته مؤخر للولايات المتحدة زخما قويا ودفعة كبيرة للفعاليات التي تزامنت مع الزيارة . لتعزز اواصر الصداقة والود بين الشعبين.
لقد اعطى تشريف خادم الحرمين الشريفين لمنتدى الاستثمار السعودي الامريكي الذي اقامه مجلس الاعمال السعودي الامريكي. ومجلس الغرف السعودية. والهيئة العامة للاستثمار. مجموعة من الرسائل القوية لمجتمع الاعمال الامريكي. اولى هذه الرسائل عزم المملكة على منح فرص استثمارية كبيرة للشركات الامريكية وتسهيل اعمالها وتعزيز الشراكة بين البلدين في مجالات الاعمال المختلفة من خلال هذا الحدث الاقتصادي الكبير. كذلك شددت كلمات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود. خلال الحفل . عمق العلاقات بين البلدين وتطورها على مدار 70 سنة. اذ قال رعاه الله "تاتي زيارتنا اليوم لبحث وتطوير العلاقات بين البلدين في كافة المجالات ومناقشة قضايانا . ولقد سرنا ما لمسناه من توافق في الاراء نحو العمل على نقل علاقتنا الاستراتيجية الى مستويات ارحب".
واكد - ايده الله - حرص المملكة على وضع اطار شامل لترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتوطيدها في مختلف المجالات للعقود القادمة باذن الله. مع الاخذ في الاعتبار ان الولايات المتحدة الامريكية هي اكبر شريك تجاري للمملكة. والمستثمرين الامريكيين من اوائل واكبر المستثمرين فيها.
هذه الكلمات الواضحة القوية جَلَت للمستثمرين ورجال الاعمال الامريكيين الحاضرين للمنتدى فكرا جديدا وعصرا واعدا في العلاقات بين البلدين دشنه الملك سلمان بن عبد العزيز. وهو ما اكدته كلماته التي ختم بها خطابه التاريخي للمنتدى. حيث قال ايده الله "اصدرنا توجيهاتنا الى وزارة التجارة والصناعة والهيئة العامة للاستثمار لدراسة كافة الانظمة التجارية والاستثمارية بغرض تسهيل عمل الشركات العالمية وتقديم الحوافز بما فيها العمل المباشر في الاسواق السعودية . لمن يرغب منها الاستثمار في المملكة . وتتضمن عروضها خطط تصنيع او استثمار ببرامج زمنية محددة . ونقل للتقنية . والتدريب . والتوظيف للمواطنين . وبما يحقق المصالح المشتركة للجانبين".
وكان رئيس الجانب السعودي في مجلس الاعمال السعودي الامريكي الاستاذ عبدالله بن صالح جمعة . ورئيس مجلس ادارة جنرال الكتريك نيابة عن قطاع الاعمال الامريكي جف امليت . قد عبرا في كلمتين لهما عن اعتزاز مجلس الاعمال السعودي الامريكي لما يجده الجانب الاستثماري من دعم من قيادتي البلدين. مما اسهم في نمو وتنوع فرص الاستثمار وتطورها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين . ونوها بعراقة التعاون بين المملكة والولايات المتحدة في مختلف المجالات. مستعرضين الجوانب التجارية والصناعية والاستثمارية وسعي الجانبين الى ازدهارها.
وبمناسبة المنتدى . تفضل خادم الحرمين الشريفين بقبول هدية تذكارية مقدمة من مجلس الاعمال السعودي الامريكي.
وكان منتدى الاعمال السعودي الامريكي حديث مجتمع الاعمال بعد نهاية فعالياته ولا تزال اصداؤه تتناقلها وسائل الاعلام الامريكية وينشغل بها المحللون الاقتصاديون وخبراء المال. ولتزامن المنتدى مع زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز. حظى باهتمام كبير وحضور مكثف ومشاركة فعالة من جانب رجال الاعمال الامريكيين. حيث اسهمت الزيارة بشكل مباشر في الحضور الكبير . الذي شهده المنتدى على الصعيد الرسمي من خلال مشاركة نخبة من الوزراء والمسؤولين الحكوميين ورجال اعمال سعوديين وممثلي شركات استثمارية كبرى. مما اسهم في ان يحقق المنتدى اهدافه التي اقيم من اجلها.
وتجاوز تميُز المنتدى الحضور الحكومي ليشمل تفاعل ممثلي شركات القطاع الخاص السعودي والامريكي مع انشطة المنتدى وفعالياته لتكون السمات البارزة للمنتدى في حجم الشراكات التي ابرمت بين رجال الاعمال السعوديين ونظرائهم الامريكيين . التي شملت مجالات عدة وفي قطاعات مهمة وحيوية مثل الصناعة والسياحة وخدمات الرعاية الصحية والصيدلة والتدريب والتوظيف والاسكان.
وفي بداية المنتدى القى عضو مجلس الاعمال السعودي الامريكي الاستاذ عبدالله بن صالح جمعة كلمة موجزة شرح خلالها اهمية وفعاليات المنتدى في تطور العلاقات بين البلدين الصديقين وخاصة في المجال الاقتصادي .
ثم القى معالي محافظ الهيئة العامة للاستثمار الاستاذ عبداللطيف العثمان . كلمة اكد من خلالها اهمية زيارة خادم الحرمين الشريفين الى الولايات المتحدة الامريكية والتي تاتي استكمالا لمسيرة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. كما نوه بحجم النمو الكبير في الفرص الاستثمارية المتاحة ودعم المملكة للمستثمرين. وكشف عما تعرضه المملكة من فرص استثمارية مميزة لاصحاب الاعمال . موضحا حجم ونوع التسهيلات التي توفرها المملكة للمستثمرين . كما ركز على ضرورة الاستفادة من المرحلة الحالية والتحول من تجارة العقود الى الاستثمار الاستراتيجي المستدام.
ثم بدات حلقة نقاش بمشاركة اصحاب المعالي وزراء المالية . والتجارة والصناعة . والصحة . ومحافظ الهيئة العامة للاستثمار. بعنوان "تهيئة المناخ الجاذب للاستثمار" ادارها مدير المركز الاستراتيجي والدراسات الدولية جون هامري .
وسلط معالي وزير المالية الدكتور ابراهيم العساف في مداخلته اثناء حلقة النقاش. الضوء على سياسة المملكة المالية الثابتة . مستعرضا اقتصادها ومقوماته المالية وحجم النمو وجاذبيته للاستثمار. وما وصلت اليه المملكة من قوة لتكون ضمن مجموعة دول العشرين الاقتصادية . كما نوه بقوة القطاع الخاص ودوره المهم في مسيرة الاقتصاد في المملكة.
من جانبه. تحدث معالي وزير الصحة . رئيس مجلس ادارة ارامكو السعودية . المهندس خالد الفالح . عن مزايا الاستثمار في المملكة العربية السعودية. وعن مجالي الطاقة والصحة فيها. وعن دور ارامكو السعودية في اسواق النفط العالمية . قال الفالح بان الشركة لها باع طويل في التاقلم . مع ضمان استمرار موقعها الريادي والقوي في السوق . اذ "استمرت الشركة في تفوقها التاريخي في قطاع التنقيب والانتاج . وتعمل منذ مدة لترك بصمة اكبر في قطاع التكرير والمعالجة والتسويق" مضيفا بان ارامكو السعودية استثمرت بشكل رئيس في التكرير وتسعى لاقتناص فرص اضافية عبر سلسة القيمة. وتناول الفالح اساسيات القطاع النفطي واليات العرض والطلب في الاسواق العالمية . ودخول منتجات النفط الصخري للاسواق . وعمليات التصحيح في اسعار النفط . وسياسة المملكة الحكيمة في التعامل مع كل تلك التطورات في السوق .
ثم تناول معاليه وضع الرعاية الصحية بالمملكة وجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين في تطوير القطاع الصحي . ومنها توظيف التقنيات الحديثة للرصد المبكر والوقاية . وبرامج التعليم والتدريب المتطورة لكادر الوزارة . وكذلك تعزيز المكون المحلي للمواد والمستلزمات لضمان توفرها بالنظر لحجم سوق المملكة الكبير في هذا القطاع الحيوي وما يتيحه من فرص متاحة للاستثمار وليواكب احدث التقنيات المستخدمة في المستشفيات العالمية الرائدة .عقب ذلك. تناول معالي وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة . تطور التبادل التجاري بين المملكة والولايات المتحدة وزيادة التعاملات التجارية بين البلدين . وما تشهده من مئات المشاريع المشتركة جار العمل عليها حاليا . مؤكدا استمرار فرص الاستثمار في النمو وتفاؤله بتعاون اكبر في المستقبل.
واشار معالي محافظ الهيئة العامة للاستثمار المهندس عبداللطيف العثمان الى ان الاستثمار في مجال الابتكارات كان محل اهتمام المستثمرين السعوديين والاميركيين . عطفا على ما تتميز به الولايات المتحدة من ابتكارات متطورة في مختلف المجالات العلمية والتقنية . مفيدا ان المستثمرين ينظرون كذلك للابتكارات السعودية ومجالات توظيفها في مجالات الصناعة المشتركة بين البلدين.
المنتدى اتى ثماره مبكرا . فقبل ان تنتهي جلساته . تم توقيع 18 اتفاقية نوعية صناعية بين شركات سعودية واميركية. وافاد معالي محافظ الهيئة العامة للاستثمار ان الاتفاقيات التي تم توقيعها بين عدد من الشركات السعودية والاميركية شملت جوانب تقنية وصناعية علمية متقدمة. وتعد خطوة اولى للانطلاق نحو خطوات اوسع في دعم مجالات التصنيع المستدامة بين البلدين.
وشدد على ان المملكة تتمتع ببيئة استثمارية جاذبة . وتقع في المربع الاول عالميا . وبين الاول والثاني في منطقة الخليج العربي من خلال اجراءات هيئة الاستثمار التطويرية التي تراعي مصلحة المستثمر ومدى انعكاس ذلك ايجابا على المملكة.
ولفت الانتباه في هذا الصدد الى ان هيئة الاستثمار اجرت تطويرا في بعض اجراءاتها ومنها مجال "المسار السريع" الذي كان مخصصا لفئة معينة من الاستثمارات. حيث سيُعمم بدء من اول يناير المقبل ليصبح على جميع الاستثمارات من خلال ثلاث وثائق. واقل من خمسة ايام لانجاز التعامل.
واضاف انه تمَت اعادة صياغة صلاحيات تاشيرة رواد الاعمال والمستثمرين. بما يخدم اهداف المملكة المتعلقة بتعزيز الاقتصاد الوطني. وتشجيع رواد الاعمال ذات القيمة المضافة لفتح المجال لاستثماراتهم في المملكة.
وانفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين. الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود . حفظه الله . دعت وزارة التجارة والصناعة والهيئة العامة للاستثمار كبرى الشركات العالمية المصنعة لتقديم عروضها للاستثمار في المملكة. على ان تبين فيها الاسهامات التي ستقدمها من خلال السماح لها ببيع منتجاتها مباشرة في المملكة.
ورحب كلٌ من وزير التجارة والصناعة . ومحافظ الهيئة العامة للاستثمار . بالتوجيه الملكي الكريم للجهتين بدراسة كافة الانظمة التجارية والاستثمارية. بغرض تسهيل عمل الشركات العالمية وتقديم الحوافز لها . بما فيها العمل المباشر في الاسواق السعودية لمن يرغب في الاستثمار في المملكة . وتضمن عروضها خطط تصنيع ببرامج زمنية محددة ونقل التقنية والتوظيف والتدريب للمواطنين.
واكدا على توجه المملكة لفتح المجال للشركات الاجنبية للاستثمار في قطاع تجارة الجملة والتجزئة لمنتجاتها بنسب ملكية تصل الى 100% . وذلك وفقا لشروط وضوابط ستضعها الجهات المعنية في المملكة.
واضافا: ان المملكة ممثلة في الهيئة العامة للاستثمار ترحب بتلقي عروض الشركات الراغبة في الاستثمار في هذا القطاع . على ان تتضمن عروضها ما يمكن ان تقدمه من خطط تصنيع مستقبلية ببرامج زمنية محددة ونقل التقنية والتوظيف والتدريب للمواطنين. كما اوضحا ان الهدف من الامر السامي الكريم الذي صدر بهذا الشان يتمثل في: استقطاب الشركات العالمية المصنعة مباشرة . وبيع الشركات العالمية لمنتجاتها بطريقة مباشرة للمستهلك . والاستفادة من خدمة مميزة لما بعد البيع . وتعزيز التنافسية . وتشجيع الشركات الاجنبية على تصنيع منتجاتها في المملكة. وان تكون المملكة مركزا دوليا لتوزيع وبيع واعادة تصدير المنتجات . وما يترتب على ذلك كله من فتح فرص جيدة للشباب السعودي . لتدريب وتنمية قدراته في مراكز تدريب تابعة للشركات المستثمرة.
وشرحت هيئة الاستثمار خلال المنتدى تسهيلات اصدار التراخيص على جميع طلبات الاستثمار بالمملكة دون استثناء مما يعني استفادة جميع شركات الاستثمار من هذه الخطوة المتقدمة من قبل الهيئة. وذلك لتعزيز واستقرار المناخ الاستثماري في المملكة وتعزيز فرص التوطين لتكون ركنا مهما في تحقيق اهداف الدولة التنموية . واقرار ضوابط منح مهنة مستثمر لرواد الاعمال واصحاب الشركات الابتكارية بما يدعم توجهات المملكة في التحول الى الاقتصاد المعرفي بالذات وتنويع القاعدة الانتاجية من خلال تحفيز الاستثمارات الصغيرة والمتوسطة التي تهتم بنقل المعرفة وتوطينها في المملكة.



  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
Item Reviewed: الملك سلمان يؤسس لبناء عصر اقتصادي جديد بين المملكة والولايات المتحدة Description: حرص ملوك المملكة العربية السعودية ورؤساء الولايات المتحدة الامريكية على الالتقاء والاحتفاظ بعلاقات متميزة على مدى العقود الثمانية الماضية. مما ساعد على نمو العلاقة القوية بين الدولتين الصديقتين. التي ارسى قواعدها الملك المؤسس عبد العزيز بن عبدالرحمن ال سعود. رحمه الله. والرئيس الامريكي فرانكلين روزفلت. وهي علاقة تدخل في عقدها الثامن وتبشر بالاستمرار لفترة طويلة في المستقبل. Rating: 5 Reviewed By: Eslam Hwda
Scroll to Top